الخميس، 20 أكتوبر 2011

المنهاج بين الخضار و الدجاج(2)

سأكمل  الحديث عن واقع التدريس ,وهذا يؤدي الى معرفة ما يجري على أرض الواقع من تراخي و عدم تحمل مسؤولية و الترامي بالتهم وتنصل من المواجهة فمن تجربتي الشخصية لن اتحدث عن الكتاب و محتواه! لأنني لم استلمه بعد وكانت الوعود "من  أول اسبوع الجميع سيكون معه الكتب" وهاقد مر شهر واسبوع والكتب ناقصة فنستلم الكتب كتاباً كتابا حتى يفرجها الله تعالى ونحصل جميع الكتب ولكن الاساتذة لا يفهمون ذلك ومعهم حق لأن الوقت ضيق و بشق النفس يصلون الى اواخر الكتب وليس اخرها وطبعاً هنالك اساتذة يحذفون ما طاب لهم من وسط الكتاب الى اخر فيكونون انتهوا من الكتاب وبجدارة وقسم اخر يسرع ويسرع لينتهي قبل اشهر ولكن بدون ذرة من الفهم و التريث باعطاء المعلومة وهنالك طرائق وطرائف اخرى تختلف حسب الظروف.
هذا كله في واد وبدعة "التلخيص" في وادٍ أخر فكيف يقدرون على هذا ؟ أفمن الممكن ان نحفظ اسم صلاح الدين فقط بلا كنيته الايوبي!وهذا المثال يوجد منه الكثير فمنه من يدعوه "التسطير" ومنه من يدعوه "الموجز"و"التكثيف"واسماء لا عد لها افمن المعقول ان نحفظ رقم الصفحة!؟ او العبارات التوضيحية مثل انظر هنا؟!فمهما وصل درجات الغباء بين الطلاب العرب لاتصل الى هذا الحد وهم وانا لااعرف من "هم" مسؤولين عن زيادة مستويات الغباء بين الطلاب فالبحث العلمي مقتول في المدارس فكل شيئ جاهز من نوتات وغيرها من وسائل وأد الذكاء و روح الا ندفاع التي يملكها الناشئة فكل شيئ جاهز ويقدم للطلاب كي لا يعملوا العقل في التحليل والتركيب وغير ذلك عدم التشجيع على المطالعة وان فعلوا فانهم يكرّهون بها الطلاب باقتناء اسوء الكتب واعقدها و الممل منها مما يدفع الطالب الى النفور من القراءة عدا ذلك عدم وجود مكتبات و فيها كتب مناسبة و عدم التشجيع عليها بطرق عصرية و حديثة وابعاد التكنولوجيا عن المناهج وجصرها في مادة "المعلوماتية" او "الكومبيوتر"...الخ
 وفي تطوير المناهج تستثنى هذا المادة من التعديل و كأن التقانة لا تتطور و احرى ان يطوروها كل عام ولكن هيهاتو ادراج بعض المواد الواقعية والعملية التي يستفاد منها غير الكلام الموجود في الكتب و السرد المطول الذي لا يزيد الطالب الا تعقيداً و عند المعلومات المهمة او المشهورة لا يذكرون شيئ وتاريخ فقط مختصر على العرب وكأن لايوجد في العالم الا العرب و اعدائهم المتربصين بهم دائما عدا عن تجميل التاريخ بشكل مبالغ فيه وفي المواد العلمية لن اقول شيئ سوى ان الطالب الثانوي في الشرق الآسيوي يسطيع ان يبدع روبوت ويصمم برامج تطبيقية على انترنت بينما الطالب العربي بالكاد يعرف ان يفتح الفيس بوك و يصمم صفحته الخاصة! عدا عن الضعف الحاد في مجال الفيزياء و الكيمياء والعلوم الحية و ذلك لعدم توفر المختبرات المناسبة و الاجهزة الاولية والعادية و صياغة المنهاج ليتعقد الطالب العربي من كلمة نووي و ذرة و الجينات.
ويبقى ان اقول للجميع اننا ننتظر الحلول و"ليس نصوص الخطابة و العنتريات التي لم تقتل ذبابة"
واخيرا العلم فقط الذي يبني انسان و الامم

هناك تعليق واحد:

  1. الى الأخ محمد انا لقيت فيك ضالتي أتمنى عليك الأتصال على رقم 3353951 أو 3353950
    0955680806

    الموضوع شرارة موقع لم تحلم مثله مع كل قجراتك وهي لا شك عالية جدا

    خود فكرة هاد شغل نصف ساعة فقط عوض ان تكون سوداء

    www.shararaa.com

    ردحذف