الأربعاء، 23 نوفمبر 2011

علمي علمك ....ادبي ادبك(2)

بعدما ما تحدثت في المدونة السابقة عن الطموح ومستوياته عند الانسان العربي ساكمل الحديث و لكن مع بعض الخروج عن الموضوع فهنالك مثال ساعرضه عليكم وهو استاذ الفلسفة و التاريخ والجغرافية و هو شخص فريد له من الصفات الغريبة ما يعجز القلم عن وصفه و اسمه(ب.ف)و له شكل غريب فعمره مجهول في مرة يكون عمره 40سنة و كان يدرس من 30سنة وكان قد تخرج من 5 سنوات اكيد انتم الآن فاغرين افواهكم و لكن هذه ليست معادلة من الدرجة الثانية بمجهولين و لكن هذه معلومات هو بنفسه يقولها و الاهم ما يصوغه من قصص وروايات جرت معه فعندما كان في المدرسة كان يقطع 20كليومتر بين "الادغال"حتى يصل الى المدرسة و مرة كانت الرياح عاصفة فشاهد بأم عينه الناس معلقة على الاشجار غير الطائرين بواسطة المظلات و عاصفة اخرى كان في وسط المدينة واكفهرت السماء و ضرب البرق شجرة عملاقة فوقعت على فندق فقسمته الى قسمين ولكن القسم المنكوب كان فارغ من النزلاء وكل هذا بالمصادفة اما في الحرب "العالمية الثالثة"قال ان صاروخ مر من تحت يده و لم يصيبه الا بشظايا مع اني انا بنفسي سألته اذا شارك باي معركة فأجاب بأنه لم يشارك بأي حرب و في العيد يا سادة يا كرام سقطت سيجارة والعة على راسه ولم يصبه شيئ  عدا عن اقربائه الاغنياء المنتشرين في مجرة درب التبانة وايضا الطلاب الذين درسهم واصبحوا جميعا شخصيات هامة ةو ابناء العائلات المهمة و رجال الدولة و جميعهم كان الملهم لهم و لنرجع الى تاريخه العسكري فعندما كان برتبة مساعد ضابط كان يعطي اجازات من تلقاء نفسه و دون الرجوع الى احد وغير ذلك مغالطته باسماء شخصيات و علماء لا يجهلها احد ونسب اقوال الى غير اشخاص وهذا يتكرر دوما وليس خطأ ويمر بل اسئلوا جميع من درسهم او حتى زملائه المدرسين يقولون نفس الشيئ و انها هذه شخصيته الغير مؤهلة لتربية اجيال على الصدق و قول الحقيقة و التفكير بشكل منطقي و تنمية شخصية مع العلم ان اختصاصه فلسفة و علم نفس
تنويه:انا لا اقصد التشهير او النيل من شخص هذا الاستاذ الفاضل و حتى لو كان فيه الصفات فيبقى اخيرا مكان المعلم على الراس

الجمعة، 18 نوفمبر 2011

علمي علمك......أدبي أدبك(1)

ما الفرق بين الليل والنهار!!؟ او بين السماء و الارض !!؟يلي انا بينهم فالحيرة بين اختيار اختصاص من المتاحين امامك يشكل عقبة في وحهك فكل ما تختار شيئ يأتي شخص ما و يقنعك بغيره و هكذا حتى تعلم انك في متاهة و هذا المتاهة تبدأ من الصغر و اول يوم في المدرسة تسئل ماذا تريد أن تكون!!؟ مرافق لسؤال الغبي بتحب الماما او البابا!!!!!!؟؟؟؟؟ وتكتشف انك في مرحلة تغير فعندما تكون صغير تريد ان تكون بطل او شخصية مشهورة و طيبة وبعدها تريد ان تكون SUPERMANأوSUPER WOMANيعني BARBY للبنات لتكتشف بعدها انها تريد ان تكون معلمة او مربية و الصبي يريد ان يكون طبيب او شرطي او رجل الاطفاء ويبدأ مسلسل الانحدار في الاحلام ليصبح في المرحلة الاعدادية ان يهاجر او يصبح مغني و اقصد هنا الشباب الكووول مثل مغني قمامة الغرب و بعدها يصبح اكثر واقعية و يصتدم بالحياة لينتهي الى موظف حكومي و بعد الدوام سائق سيارة أجرة TAXIو المتفائل يريد ان يصبح موظف في شركة خاصة يعمل 25 ساعة في اليوم و اكثر طموح هو الذي يهاجر خلف البحار او في صحارى و يشتغل غاسل صحون ويقبض يالساعة كل هذا و أكثر طموح الشاب العربي و بصراحة ان هذا لم يكن موضوعي و لكن الوحي جعلني اكتب ولذلك انتظروا الجزء الثاني من المدونة و لكم التحية

الخميس، 10 نوفمبر 2011

العيدُ..يا عيدُ....

هذا هو العيد أتى وذهب ومازال الحزن والاسى يسيطر على العالمين العربي والاسلامي فالاحوال تتجه الى الاسوء و لكنني مفعم بالتفاؤل الذي سياتي في يوم ما وهذا اليوم قريب وسأتحدث اليوم عن بهجة الاعياد التي اختفت وهذا لم يأتي بمحض الصدفة بل هو من سنين وكل سنة يتضاءل الشعور بالفرح والغبطة نتيجة عوامل غريبة اتت علينا فكان العيد محافظاًعلى بريقه طيلة 1400سنة ولكن مع بداية القرن الواحد والعشرين بدأ العيد ينضب وهذا لا يعود الى العادات والتقاليد ولكن الى ضرورة الانسان بالفرح وشعوره بسعادة لايام معدودة ويروح عن باله سنة بما تحمل من سلبيات و الايجابيات والذي يعصف اليوم بالعالم العربي كان سبب مهم في واد العيد ففي نفسية الانسان لم يعد يستطيع الفرح وحوله تلك المشاكل والهموم وكأنها دوامة يغرق كل فرد على حدى بمشاغله فينسون ضرورة الشعور بالسعادة مما يؤدي الى التجهم و الاكتئاب وانا هنا اتحدث عن ضرورة السعادة وليس حب العيد فأنا من الاشخاص الذين لا يحبون العيد ولكني اشعر بالفرح و السعادة وهذا ما دفعني الى كتابة هذه المدونة التي تخص الاعياد في الانسانية بشكل عام ولم اخصص احد فلا يوجد مجتمع في اي زمان ومكان ولم يكن لهم اعياد وهذا يثبت ضرورة العيد للنفس البشرية وهذا امس ما يحتاجه الانسان العربي وخاصة مع الضغوط الاقتصادية والسياسية و الاجتماعية الى الى خطف بضع ايام ويشعر فييها بحلاوة الايام و أن الحياة استمرت ومستمرة و ستمر

الخميس، 3 نوفمبر 2011

شرارة ليس مجرد موقع

في هذا العالم الذي يعصف به التغيير من جميع الجهات وتغيرت به الاسس وتبدلت المفاهيم و التدفق الهائل للمعلومات وتغير مبادئ العامة للانسانية بقيت مبادئها التي حملها موقع شرارة ليكون مكان لاتقاء الافكار و للمناقشة وللتعبير الصريح بعيداً عن التجريح و الكراهية و العنصرية ليكون غطاء يجمع به الانسان مع الانسان مهما كانت الفوارق وعدا ذلك يوفر الموقع العديد من طرق التعبير والحوار من خلال ما تسهمون به على اي صعيد سواء كتابة او صورة او صوت وتبادل التجارب الانسانية من فرح و حزن و اخبار و نقط تحول مضيئة
فصاحب شرارة موقع"شرارة" منيب طرابيشي (ابو حاتم) نقل ابداعه و افكاره و سخرها في هذه الموقع بشكل فني وتقني مبهر وجديدعلى صعيد الفكرة و المواضيع المطروحة و الرؤية الفنية من حيث التصميم و الالوان و النماذج التي ستطرح وستكون مفاجئة على صعيد عالمي 
فالموقع ليس مجرد للتواصل الاجتماعي و للدردشة و التعارف بل هو موقع للتنمية الشاملة و تبادل الافكار و القيم و ترفيه بجيث يكون كل عضو هو مشارك و مطور للموقع عدا ذلك سيكونhome pageمميزة بفضل الروابط الذي يحويها لاهم المواقع ومحركات البحث اضافة المواضيع جديدة وجريئة تطرح بشكل خلاق
فموقع شرارة الالكتروني منكم واليكم
http://www.shararaa.com