الأحد، 25 ديسمبر 2011

الأنثى المستحيلة

سأبدء من العنوان المثير للمدونة اليوم و هو "الانثى المستحيلة " أو "عندما تثور النساء"و هذا العنوان لرواية للكاتبة المصرية منى رجب لكن فضلت هذا العنوان لانه يعبر عن مضمون المرأة سواء حالتها الاجتماعية أو الفيزلوجية المتغيرة  التي تعيش بها المرأة وأنا من الاساس كنت مهتم بهذا الخط في مدونتي وهو موضوع حقوق المرأة ومن هذا الكلمة في الأمم المتحدة تثير حيرتي أن لماذا يوجد "حقوق الانسان" و"حقوق المرأة" فالمرأة في منظورهم شيئ و الانسان شيئ آخر مختلف ومع العلم ان تلك الحقوق اقروها هم خبراء و مختصين غربيين و ما زال العالم يطالب بتحقيق بحقوق "المرأة "أو" الانسان" و كأن هنالك اختلاف بين المرأة وبين الانسان وهذا الفارق بدأ يصبح فجوة وعدم اعتبار المرأة هي الانسان و الحمد لله ان لم يشمولها بحقوق الحيوانات!!؟
النقطة الأخرى هي المرأة وطريقة مطالبتها بحقوقها التقليدية و هي طريقة جاءت من الدول الغربية بداية القرن العشرين الوافدة اليهم من مارلين مونرو و الى الآن لم تتغير تلك الطريقة التي تصر على تصوير الدائم للمراة انها الضحية دوماَ و أن الرجل هو الجلاد الذي مهما تغير سيبقى رجل رجعي او بمفهوم العرب و المسلمين هو رجل شرقي متعنت بالعادات و التقاليد البالية ومع اهمال ان العدو الاول للمراة هي المرأة نفسها فالمرأة هي المسؤولة عن تعدد الزيجات و عن الخيانة وهي بغيرتها تقف حاجز صلب بين المرأة و الحق فكثير ما سمعنا بظلم يقع على المرأة من قبل النساء الآخريات فالكنة و الحماة و الضرة و العشيقة و زوج الأب والجارة التي تنقل قصص وسير النساء من بيت الى بيت فمن هنا ارى ان المرأة هي العدو الأول للمرأة.
وللحديث تتمة...
ملاحظة : هذا الشعار هو اللوغو الجديد للمدونة و اتنمى أن يعجبكم

الأحد، 11 ديسمبر 2011

2012

كل عام وأنتم بخير بمناسبة أعياد رأس السنتين الهجرية و الميلادية وأعياد الكريسماس و العاشوراء واتمنى للجميع الفرح و الغبطة في هذا الفترة من السنة الجميلة مع اننا سنكون في نهاية عام و بشهادة الجميع كان مميز و على كافة المقاييس من شهره الأول الى أخر يوم من العام و مع انه لم ينتهي بعد.

فهذا العام شهد المعجزات بدءاً من العالم العربي الى العالم بأسره فهو لم يمر بسلام و أخذ معه اهم شخصيات العالم و سأذكرها في المدونة التالية و لكن سأتحدث عما ترك هذا العام من تأثير على أنفسنا و جعلنا في دوامة لا نعرف الى أي مكان سأتخذنا اليه و قد تخلله عدد من الازمات و الانتفاضات و الكوارث و بدء حروب و انتهاء اخرى و الموت كان العنوان الابرز في هذا العام من وجهتني نظري و مستغرب الآن و أكتب و على قيد الحياة و انه لم تقبض روحي بعد في ظل هذه الوفايات لعدد كبير من البشر سواء كانوا عاديين او مؤثريين
وايضاً كوارث ومجاعات و دمار و انتهاء حرب العراق و شن عدة حروب.

و مع ذلك سيبقى هذا العام له نكهة مختلفة عن بقية الاعوام و لذلك ادعوكم للاحتفال بالعام القادم وشعور بالتفاؤل و وضع كل الهموم والمشاكل التي صادفتكم و الاستعداد لبداية جديدة مع 2012