الظلم وما ادراك
ما الظلم لا احد يعرفه الا من يذوق من سياطه ضربة و ضربة لاذعة ايضاً فمن اكتوى
بنار الظلم لا يناساه ويمكن ان يؤثر على حياته بشكل سلبي وبشكل مدمربحيث يؤدي الى
تخريب الحياة و المستقبل فكم من مظلومين نعرفهم دمرت و خربت حياتهم بعدما كانوا
مثالا للنجاح بلحظة واحدة يهدم كل شيئ ويتحول الى غبار و"يذهب مع الريح"
مع ان هنالك حالات استثنائية ومشرقة يتحول الظلم يتحول الى بداية جديدة مفعمة
بالأمل ولكن هذه حالات نموذجية ولست بصدد التحدث عنها.
الحالات التي
سأتحدث هي الظلم في بداية التكوين سواء في بداية العمر او المال او العمل او
التعليم التي تؤثر بشكل هائل وخاصة اذا كان للقضاء والقدر دور فيها تصبح ماساوية
وتراجيدية.
وعندما لا يجد
المظلوم مساندة من البقية او لايجد رد الفعل مناسب يزيد الضغط و التشاؤم وشعور
بأنه الوحيد الذي ينزل به المصائب والاصعب ان يكون الذين بجانبه لا يستطيعون فعل
اي شيئ خوفا على المظلومين ان يزداد ظلمهم وان يكون رد فعل "عربي" اي رد
فعل عاطفي لايجدي شيئ وبعيد عن البراغماتي التي تتيح الى حدٍ ما تقليل هذا الظلم
الذي ينزل عليهم والبشع ان المظلومين ليس هم الفاعلين الحقيقين ولو كانوا هم
الفاعلين لكان ذلك يعزي من حالتهم البائسة ويكون ضميرهم مقتنع وهذا يفرق بين
العقاب والظلم .
وهنالك من يظلم مرة ويصبح يتاجر بمظلوميته و يتسول عليها
وهنالك من يظلم مرة ويصبح يتاجر بمظلوميته و يتسول عليها
فالظلم صعب وشعور
به مؤلم ولا أحد يتمناه حتى الاعداء يكونوا ندديين ولا يفضلون الظلم لأنه بشع بشع
بشع والمظلومون كثر في العالم وخاصة ان كل شخص يعتبر نفسه مظلوما وحتى لو كان في
الواقع ليس مظلوما والابشع ان يعتبر الظالم نفسه مظلوما .واقتبس جملة من صفحتي على
الفيس بوك "الظلم...آه ما أصعبو"