الأربعاء، 26 أكتوبر 2011

الظلم هل سينتهي في يوم ما...!!؟


الظلم وما ادراك ما الظلم لا احد يعرفه الا من يذوق من سياطه ضربة و ضربة لاذعة ايضاً فمن اكتوى بنار الظلم لا يناساه ويمكن ان يؤثر على حياته بشكل سلبي وبشكل مدمربحيث يؤدي الى تخريب الحياة و المستقبل فكم من مظلومين نعرفهم دمرت و خربت حياتهم بعدما كانوا مثالا للنجاح بلحظة واحدة يهدم كل شيئ ويتحول الى غبار و"يذهب مع الريح" مع ان هنالك حالات استثنائية ومشرقة يتحول الظلم يتحول الى بداية جديدة مفعمة بالأمل ولكن هذه حالات نموذجية ولست بصدد التحدث عنها.
الحالات التي سأتحدث هي الظلم في بداية التكوين سواء في بداية العمر او المال او العمل او التعليم التي تؤثر بشكل هائل وخاصة اذا كان للقضاء والقدر دور فيها تصبح ماساوية وتراجيدية.
وعندما لا يجد المظلوم مساندة من البقية او لايجد رد الفعل مناسب يزيد الضغط و التشاؤم وشعور بأنه الوحيد الذي ينزل به المصائب والاصعب ان يكون الذين بجانبه لا يستطيعون فعل اي شيئ خوفا على المظلومين ان يزداد ظلمهم وان يكون رد فعل "عربي" اي رد فعل عاطفي لايجدي شيئ وبعيد عن البراغماتي التي تتيح الى حدٍ ما تقليل هذا الظلم الذي ينزل عليهم والبشع ان المظلومين ليس هم الفاعلين الحقيقين ولو كانوا هم الفاعلين لكان ذلك يعزي من حالتهم البائسة ويكون ضميرهم مقتنع وهذا يفرق بين العقاب والظلم .
وهنالك من يظلم مرة ويصبح يتاجر بمظلوميته و يتسول عليها
فالظلم صعب وشعور به مؤلم ولا أحد يتمناه حتى الاعداء يكونوا ندديين ولا يفضلون الظلم لأنه بشع بشع بشع والمظلومون كثر في العالم وخاصة ان كل شخص يعتبر نفسه مظلوما وحتى لو كان في الواقع ليس مظلوما والابشع ان يعتبر الظالم نفسه مظلوما .واقتبس جملة من صفحتي على الفيس بوك "الظلم...آه ما أصعبو"
مهداة الى al3ion

الخميس، 20 أكتوبر 2011

المنهاج بين الخضار و الدجاج(2)

سأكمل  الحديث عن واقع التدريس ,وهذا يؤدي الى معرفة ما يجري على أرض الواقع من تراخي و عدم تحمل مسؤولية و الترامي بالتهم وتنصل من المواجهة فمن تجربتي الشخصية لن اتحدث عن الكتاب و محتواه! لأنني لم استلمه بعد وكانت الوعود "من  أول اسبوع الجميع سيكون معه الكتب" وهاقد مر شهر واسبوع والكتب ناقصة فنستلم الكتب كتاباً كتابا حتى يفرجها الله تعالى ونحصل جميع الكتب ولكن الاساتذة لا يفهمون ذلك ومعهم حق لأن الوقت ضيق و بشق النفس يصلون الى اواخر الكتب وليس اخرها وطبعاً هنالك اساتذة يحذفون ما طاب لهم من وسط الكتاب الى اخر فيكونون انتهوا من الكتاب وبجدارة وقسم اخر يسرع ويسرع لينتهي قبل اشهر ولكن بدون ذرة من الفهم و التريث باعطاء المعلومة وهنالك طرائق وطرائف اخرى تختلف حسب الظروف.
هذا كله في واد وبدعة "التلخيص" في وادٍ أخر فكيف يقدرون على هذا ؟ أفمن الممكن ان نحفظ اسم صلاح الدين فقط بلا كنيته الايوبي!وهذا المثال يوجد منه الكثير فمنه من يدعوه "التسطير" ومنه من يدعوه "الموجز"و"التكثيف"واسماء لا عد لها افمن المعقول ان نحفظ رقم الصفحة!؟ او العبارات التوضيحية مثل انظر هنا؟!فمهما وصل درجات الغباء بين الطلاب العرب لاتصل الى هذا الحد وهم وانا لااعرف من "هم" مسؤولين عن زيادة مستويات الغباء بين الطلاب فالبحث العلمي مقتول في المدارس فكل شيئ جاهز من نوتات وغيرها من وسائل وأد الذكاء و روح الا ندفاع التي يملكها الناشئة فكل شيئ جاهز ويقدم للطلاب كي لا يعملوا العقل في التحليل والتركيب وغير ذلك عدم التشجيع على المطالعة وان فعلوا فانهم يكرّهون بها الطلاب باقتناء اسوء الكتب واعقدها و الممل منها مما يدفع الطالب الى النفور من القراءة عدا ذلك عدم وجود مكتبات و فيها كتب مناسبة و عدم التشجيع عليها بطرق عصرية و حديثة وابعاد التكنولوجيا عن المناهج وجصرها في مادة "المعلوماتية" او "الكومبيوتر"...الخ
 وفي تطوير المناهج تستثنى هذا المادة من التعديل و كأن التقانة لا تتطور و احرى ان يطوروها كل عام ولكن هيهاتو ادراج بعض المواد الواقعية والعملية التي يستفاد منها غير الكلام الموجود في الكتب و السرد المطول الذي لا يزيد الطالب الا تعقيداً و عند المعلومات المهمة او المشهورة لا يذكرون شيئ وتاريخ فقط مختصر على العرب وكأن لايوجد في العالم الا العرب و اعدائهم المتربصين بهم دائما عدا عن تجميل التاريخ بشكل مبالغ فيه وفي المواد العلمية لن اقول شيئ سوى ان الطالب الثانوي في الشرق الآسيوي يسطيع ان يبدع روبوت ويصمم برامج تطبيقية على انترنت بينما الطالب العربي بالكاد يعرف ان يفتح الفيس بوك و يصمم صفحته الخاصة! عدا عن الضعف الحاد في مجال الفيزياء و الكيمياء والعلوم الحية و ذلك لعدم توفر المختبرات المناسبة و الاجهزة الاولية والعادية و صياغة المنهاج ليتعقد الطالب العربي من كلمة نووي و ذرة و الجينات.
ويبقى ان اقول للجميع اننا ننتظر الحلول و"ليس نصوص الخطابة و العنتريات التي لم تقتل ذبابة"
واخيرا العلم فقط الذي يبني انسان و الامم

السبت، 15 أكتوبر 2011

المنهاج بين الخضار و الدجاج (1)

سأتحدث اليوم عن شيء يلامس الجميع وهوالتعليم وما ادراك ما التعليم , ولكي تكون هذا المدونة تشمل اكبر شريحة سأتحدث عربياً ولن اخصص بلد بعينه وذلك لايماني بوحدة الواقع العربي ولو لم اكن اؤمن بالافكار العروبية الراديكالية . دعونا من هذا الجدال ولنرجع لموضوع التعليم و لكوني طالب اتعلم وما اجمل هذه الكلمة العلم و لكن ما اقبحهها في عالمنا العربي فتحولت وزارة التربية الى وزارة  قلة التربية فما يتعلمه الطلاب في المدارس كل انواع  السجائر و الخمور و المواقع الاباحية و انواع القتال و الكذب ما عدا العلم و هذا ليس كله سببه على الطلاب او الاستعمار ذو الاربع قرون او الثقافات الغربية الوافدة علبنا فيصبح عذر اقبح من ذنب كبير لان الجيل العربي في القرن الواحد والعشرين لايتحمل لا ذنب و لا عذر و مع ذلك تلك الاسباب تلعب دورا ولكن ليس بالاهمية تلك فاذا الاساس فاسد كيف سيصلح العطار ما افسده الدهر ,فالمنهاج الدراسي العربي بكل مراحله  وكل التطوير والتحسين و الخطط الخمسية التي اجريت عليه ما زال بدائياً لا يرقى ان يعد الانسان العربي للمراحل القادمة و التحديات التي تواجهه و المعروف ان معظم الدول العربية هي دول نامية و من المفروض ان يكون التعليم من اولوياتها ولكن هذا لم يحصل و انا اسئل وكوني طالب لماذا هذا لم يتم و انا اسئل اليوم لماذا هذا لم يتم وانتظر الاجابة او المشاركة و للحديث بقية في هذا الموضوع