هذا هو العيد أتى وذهب ومازال الحزن والاسى يسيطر على العالمين العربي والاسلامي فالاحوال تتجه الى الاسوء و لكنني مفعم بالتفاؤل الذي سياتي في يوم ما وهذا اليوم قريب وسأتحدث اليوم عن بهجة الاعياد التي اختفت وهذا لم يأتي بمحض الصدفة بل هو من سنين وكل سنة يتضاءل الشعور بالفرح والغبطة نتيجة عوامل غريبة اتت علينا فكان العيد محافظاًعلى بريقه طيلة 1400سنة ولكن مع بداية القرن الواحد والعشرين بدأ العيد ينضب وهذا لا يعود الى العادات والتقاليد ولكن الى ضرورة الانسان بالفرح وشعوره بسعادة لايام معدودة ويروح عن باله سنة بما تحمل من سلبيات و الايجابيات والذي يعصف اليوم بالعالم العربي كان سبب مهم في واد العيد ففي نفسية الانسان لم يعد يستطيع الفرح وحوله تلك المشاكل والهموم وكأنها دوامة يغرق كل فرد على حدى بمشاغله فينسون ضرورة الشعور بالسعادة مما يؤدي الى التجهم و الاكتئاب وانا هنا اتحدث عن ضرورة السعادة وليس حب العيد فأنا من الاشخاص الذين لا يحبون العيد ولكني اشعر بالفرح و السعادة وهذا ما دفعني الى كتابة هذه المدونة التي تخص الاعياد في الانسانية بشكل عام ولم اخصص احد فلا يوجد مجتمع في اي زمان ومكان ولم يكن لهم اعياد وهذا يثبت ضرورة العيد للنفس البشرية وهذا امس ما يحتاجه الانسان العربي وخاصة مع الضغوط الاقتصادية والسياسية و الاجتماعية الى الى خطف بضع ايام ويشعر فييها بحلاوة الايام و أن الحياة استمرت ومستمرة و ستمر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق